ما زالت حلقات برنامج "مشروع معلق" الذي تقدمه قناة الجزيرة الرياضية تُخرج ما في جعبتها من نماذج شابة متألقة في عالم التعليق، ترافقها نصائح هامة من قبل لجنة التحكيم، التي تقدم خبراتها الكبيرة في كل مرحلة للجيل الجديد من المعلقين سواء من نجح أو من لم يحالفه التوفيق.
وفي بداية الحلقة الثامنة، تم الإعلان عن اسم الفائز الثاني في المرحلة السابعة، والذي يتم اختياره من خلال الرسائل القصيرة (SMS) من قبل الجماهير، وكان الفوز من نصيب المتسابق المغربي محمد المخلوفي صاحب الرمز (C67).
وأسفرت منافسات المرحلة الثامنة عن فوز الشاب العماني سمير اليعقوبي (20 عاماً) بالمركز الأول ويحمل الرمز ( C77)، وكان يعلق على مباراة بين منتخبي البرازيل وأوروغواي، حيث أثنت لجنة التحكيم عليه.. معتبرة أنه مشروع معلق جيد وحصل على نسبة 16 من 30.
وفور إعلان فوزه، قدم اليعقوبي الشكر لله على الفوز، متمنياً لزملائه التوفيق في المستقبل، ومعرباً في الوقت ذاته عن سعادته الكبيرة بالفوز.
وكان العمانيان الآخران خالد المعمري (C75) وبدر السعدي ( C73) قد خرجا مبكراً من السباق، إذ نالا أقل الدرجات وهي 8 من 30 لكل منهما، علماً أنه سيكون أمام أحد المتسابقين السبعة الآخرين فرصة الفوز عبر ترشيح الجماهير له من خلال الرسائل القصيرة وهم:
الرمز
الدرجة
الجنسية
المتسابق
C76
15 من 30
المغرب
زهير صابر
C71
14 من 30
مصر
أشرف شلبي
C72
13 من 30
السودان
النذير بابكر
C74
12 من 30
ليبيا
حمزة القدار
C80
11 من 30
مصر
محمد قاسم
C79
10 من 30
السعودية
محمد جباري
C78
9 من 30
اليمن
عبد السلام العمودي
نصائح ذهبية للمعلقين
تميزت الحلقة الثامنة بمزيد من النصائح التي وُجهت للمعلقين الشباب من قبل لجنة التحكيم التي ضمت الزميلين أيمن جادة ويوسف سيف إضافة إلى الإعلامي المصري القدير فهمي عمر، منها ضرورة توخي السرعة في التعليق خاصة إذا كان لدى المعلق الكثير من المعلومات المرتبطة بالمباراة التي يعلق عليها.
ووجهت اللجنة نصيحة أخرى بأن يتم مراعاة الانتقال بعلو الصوت وانخفاضه من قبل المعلق خلال المباراة بطريقة طبيعية بعيدة عن المبالغة. كما ركزت اللجنة على أهمية تحضير المعلق للمباراة التي سيقوم بالتعليق عليها، سواء من الجوانب الفنية أو من جهة المعلومات الخاصة بلاعبي الفريقين والأجهزة الفنية لكل فريق، بما يقدم للمشاهد معلومات ثرية ووافية عن المباراة.
وكانت هناك نصيحة أخرى هامة للمعلقين بالابتعاد عن التقليد، والخروج من عباءة المعلقين المشهورين، وأن يكون لكل معلق شخصيته المميزة له في طريقة تعليقه ونبرة صوته وتقديم المعلومات وعدم التعجل.
فقرة رواد التعليق
المعلق الكويتي خالد الحربان، كان نجم فقرة رواد التعليق الذي يحرص البرنامج عليها أسبوعياً، ليكشف للمُقبلين على عالم التعليق نماذج مشرفة ورائدة في التعليق على مباريات كرة القدم، يمكن الاستفادة من تجربتها الثرية في هذه المجال.
وكشف الحربان، شيخ المعلقين الرياضيين كما يلقبه محبو الرياضة الخليجية، عن أن أحد المدرسين المصريين الذي كان يتلقى على يديه التعليم، نصحه من صغره بأن يلجأ لمهنة التعليق.
الطريف أن الإعلامي الكبير خالد الحربان بدأ حياته العملية مدرساً قبل أن ينتقل لمهنة التعليق ويصبح واحداً من أهم المعلقين في العالم العربي، حيث كانت أول مباراة يعلق عليها بين العربي الكويتي والاسماعيلي المصري.