اليوسف يتفوق في الحلقة التاسعة


أسفرت الحلقة التاسعة من برنامج مشروع معلق الذي تبثه قناة الجزيرة الرياضية على قناتها المفتوحة الأولى، عن تأهل المتسابق السوري مضر اليوسف للمرحلة الثانية بعد أن حصل على الدرجة الأعلى من لجنة التحكيم.

في بداية الحلقة تم الإعلان عن المتأهل الثاني من الحلقة الماضية (الثامنة) وهو المتسابق المغربي زهير صابر الذي حصل على النسبة الأعلى من أصوات الجمهور عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS)من جميع أنحاء العالم.

بعد ذلك تم منح مدة ثلاثة دقائق لكل من المتسابقين العشرة لكي يظهر موهبته وقدراته في التعليق على مقاطع مختلفة من إحدى مباريات كرة القدم، وحصل السوري يوسف على درجة 17/30 من قبل لجنة التحكيم بعد تعليقه على مقاطع من مباراة من الدوري الإسباني ليتفوق على المتسابقين التسعة الآخرين.

في الوقت نفسه استبعدت لجنة التحكيم المتسابقين محرز الطاهري من تونس بمنحه علامة 8/30، والعماني طلال الشحي بمنحه علامة 9/30.

ومازالت الفرصة قائمة لواحد من المتسابقين السبعة المتبقيين للحصول على مقعد في المرحلة الثانية عن طريق تصويت الجمهور لهم عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS) خلال الأيام السبعة القادمة. وسيتم الإعلان عن المتأهل الثاني عن هذه الحلقة مع بداية الحلقة العاشرة من البرنامج يوم الأربعاء القادم.

الفنان الكوميدي الكويتي داوود حسين أبدع كعادته في تقديم البرنامج من خلال خفة ظله وروحه المرحة مما ساهم بشكل ملحوظ في تخفيف الضغط وإزالة الرهبة عن المتسابقين.

كما استمتع الجمهور بمتابعة المناوشات الكوميدية بين داوود حسين وضيف البرنامج الفنان المصري القدير أحمد بدير. واستطاع الفنان الكوميدي المصري أن يجتاز اختبارات داوود حسين بنجاح في الثقافة الرياضة باستثناء بعض الأسئلة البسيطة ليوضح بشكل لافت أنه متابع جيد لرياضة كرة القدم. وبسؤاله عن ناديه المفضل في مصر أكد بدير بحماس أنه مشجع للنادي الأهلي.

وكعادتها في الحلقات الماضية، واصلت لجنة التحكيم المكونة من الزميلين أيمن جاده ويوسف سيف، بالإضافة للإعلامي المصري القدير فهمي عمر، تقديم نصائحها الذهبية للمتسابقين من أجل تطوير أدائهم وتجنب بعض النقاط السلبية التي أظهروها.

حيث نصح الزميل أيمن جاده المتسابقين بالتركيز على مجريات اللقاء والتعليق بدقة على الأحداث التي يشهدها، مع فهم الفرق بين الوصف "الذي يصلح أكثر للإذاعة" والتعليق "لمشاهدي التلفاز" من أجل إضافة معلومات جديدة للمشاهد. كما أكد عليهم أيضاً أن يهتموا بنطق أسماء اللاعبين حسبما تنطق بلغة بلدهم الأم.

في حين أكد الزميل يوسف سيف على المتسابقين بأن لا يبالغوا في استخدام اللغة المحلية والتعليق بلغة عربية مبسطة يفهمها المشاهدون في الوطن العربي كله، وأن يقوموا بتغيير "رتم" أداهم على مدار المباراة حتى لا يشعر المشاهد بالملل.

أما الإعلامي المصري فهمي عمر فأكد على أهمية أن يكون المعلق ذو ثقافة عالية حتى يمكن للمشاهدين الاستفادة منه والاستمتاع بتعليقه، مع تشديده على أهمية أن تتناسب سرعة المعلق في التعليق مع سرعة الأداء في المباراة.

المصدر: الجزيرة الرياضية