|
بعد دمج الأندية وتقليص العدد من 11 إلى 7 فرق تم إلغاء دوري الدرجة الثانية، وانطلقت بطولة الدوري بمشاركة الأهلي والريان والسد والعربي والاستقلال (قطر حاليا) والوكرة، وكان ذلك في الموسم الكروي 1972/1973.
و كانت أولى مباريات الدوري بعد الدمج بين الاستقلال والتعاون، وفاز الأول 5/صفر، وسجل أول الأهداف عوض حسن نجم الفريق في ذلك الوقت، والذي فاز بلقب هداف ذلك الدوري برصيد عشرة أهداف.
وفى الموسم الذي تلاه 1973/1974 حقق السد اللقب، وفي موسم 1974/1975 ألغيت البطولة نظرا لاستعدادات المنتخب القطري لكأس الخليج، وفي الموسم الذي أعقبة فاز الريان بأول ألقابه منذ إشهاره عام 1967.
وحقق الاستقلال لقبة الأخير قبل أن يتم تغير أسمه إلى قطر عام 1981، ويبتعد عن منصات التتويج ربع قرن من الزمان تحديدا، وكان ذلك الموسم 1976/1977، ثم عاد الريان مجددا وفاز باللقب قبل أن يسيطر السد على البطولة لمدة ثلاث مواسم متتالية، ثم فاز الريان باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وفي موسم 1982/1983 استطاع العربي أن يحقق أخيرا حلمة الغالي ويفوز بدرع الدوري العام لأول مرة في تاريخه قبل أن يعود الريان ويفوز بعد منافسة قوية مع العربي الذي عاد وفاز باللقب موسم 1984/1985 وهو الموسم الذي خاضته الأندية دون نجومها الدوليين بسبب مشاركة المنتخب في تصفيات كأس العالم عام 1986.
وعاد الريان الذي تبادل مع العربي الفوز باللقب منذ عام 1982 ليحقق البطولة في موسم 1985/1986، ثم كرر السد ما فعله في نهاية السبعينيات، و حقق ثلاثية جديدة رفعت رصيده في الفوز بلقب الدوري إلى سبع مرات.
وبعد غياب ثلاثة مواسم عاد الريان ليفوز باللقب في موسم 1989/1990، و هو الأول له في دوري الأضواء بعد هبوطه موسما واحدا فقط إلى مصاف أندية الدرجة الثانية في واحدة من كبرى المفاجآت التي شهدها الدوري القطري عبر تاريخه.
وفى موسم 1990/1991 عاد العربي وفاز باللقب بعد موسم رائع للفريق، حيث ظهر على الساحة في تلك البطولة نجم الكرة القطرية مبارك مصطفى واللاعب الموهوب عادل الملا والحارس أحمد خليل وسالم العدساني، وهو النواة الرئيسية للجيل الذي قدم للجماهير العرباوية أجمل كرة، و حقق في حقبة التسعينات سبعة ألقاب، ولابد أن نذكر أن ذلك الموسم شهد تألقا واضحا لنادي قطر، وكان منافسا شرسا على اللقب، ولم تستقبل شباكه طوال الموسم سوى ستة أهداف، وتألق حارسه أحمد الكواري، حيث يعتبر هذا الرقم قياسيا ولم يستطع أي من الأندية أو حراس المرمى تحقيقه حتى يومنا هذا.
وفى الموسم الذي تلاه حقق الاتحاد "الغرافة حاليا" لقبة الأول، ليبدأ مسيرته مع البطولات والإنجازات.
ثم عاد العربي ليحقق درع الدوري بعدما حقق نتائج قياسية في موسم 1992/1993. أبرزها فوزه على الريان 5/1، و على الاتحاد "الغرافة حاليا" حامل اللقب 9/صفر، والأهلي 6/صفر ، وأطلقت عليه وسائل الإعلام لقب فريق الأحلام، وواصل تألقه وفاز باللقب في الموسم الذي تلاه أيضا.
وفاز العربي باللقب مجدداً موسمين متتالين وكان موسم 1996/1997 آخر عهده ببطولات الدوري العام.
الاتحاد رجع بعد غياب خمسة مواسم ليفوز بالدوري مجددا للمرة الثانية في تاريخه، وموسم 1998/1999 كان درع الدوري بين أحضان أبناء الجنوب "الوكرة" للمرة الأولى في تاريخهم.
وبعد غياب عشرة أعوام استعاد السد مرة أخرى اللقب، وكان ذلك موسم 1999/2000 الذي شهد مشاركة أحمد خليل الحارس العرباوي في صفوف أبناء الزعيم بعد انتقاله من ناديه السابق "العربي" في بداية ذلك الموسم، ونجح الوكرة في الموسم الذي تلاه في الفوز بالدرع للمرة الثانية في تاريخه، وعاد الاتحاد "الغرافة حاليا" ليفوز بالدرع للمرة الثالثة في تاريخه، وكان ذلك الموسم 2001/2002.
وبعد 26 عاما من الانتظار وتعاقب الأجيال جاء عبد العزيز حسن كابتن قطر ليرفع درع الدوري العام في يوم تاريخي لأبناء الدفنة الذين طال صبرهم حتى جاء وجه السعد الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني رئيس جهاز كرة القدم في النادي، والذي ما إن تسلم المنصب حتى بدأ نادي قطر يعود إلى وضعه الطبيعي، وبدأت الإنجازات الكروية تعرف طريقها إلى خزائن النادي، وكان ذلك موسم 2002/2003.
وفي الموسم الذي تلاه حقق السد اللقب قبل أن يعود الغرافة بعد تغيير أسمة من الاتحاد و يفوز بدرع الدوري في موسم 2004/2005.
وسيطر السد من جديد على المنافسة فحقق اللقب موسمين متتاليين 2005/2006 و2006/2007، قبل أن ينهي الغرافة هذه السيطرة ويتوج بلقب آخر موسم 2007/2008. .
|