|
قدم حارس منتخب ألمانيا سابقا طوني هارالد شوماخر اعتذاراته للجزائريين، في تصريح يعتبر الأول من نوعه في ألمانيا، عن نتيجة اللقاء الذي جمع منتخب ألمانيا مع نظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 1982 التي جرت في إسبانيا.
وانتهت المباراة بنتيجة متعادلة (1-1) مغلقة بذلك في وجه المنتخب الجزائري طريق الصعود للدور الثاني.
وقد أثارت المباراة وقتها غضب الجماهير التي كانت حاضرة في ملعب مدينة خيخون، فيما نددت الصحافة العالمية بما أسمته "تآمر" الألمان والنمساويين على رفاق رابح ماجر.
وكان شوماخر من بين ضيوف جريدتي "الهداف" و"لو بيتور" الرياضيتين الجزائريتين بمناسبة تسليم جائزة "الكرة الذهبية" لمهاجم منتخب الجزائر ونادي لوريان الفرنسي رفيق صايفي.
ونقلت جريدة "لو بيتور" عن شوماخر قوله انه آبى "استغلال فرصة تواجده في الجزائر لتقديم اعتذاراته عن ما حدث في المباراة بين ألمانيا والنمسا".
وأعتبر شوماخر نقلاً عن الجريدة الجزائرية أنه يتوجب على الإنسان الاعتراف في يوم من الأيام بأخطائها، وأضاف قائلاً : "لذا أطلب عفو الشعب الجزائري ومحي الدين خالف" مدرب المنتخب الجزائري في العام 1982 الذي كان حاضراً في حفل "الكرة الذهبية".
وذهب حارس المنتخب الألماني إلى حد اقتراح فكرة مباراة ودية بين ألمانيا والجزائر لتصليح خطأ الألمان.
وكان مدافع منتخب ألمانيا السابق هانس بيتر بريغل ومدرب منتخب البحرين السابق قد قدم في شهر كانون الثاني/يناير 2007، "خالص الاعتذار إلى الجزائر عن فضيحة خيخون"، واعترف في حديث مع جريدة "الإتحاد" الإماراتية "أنه كان بإمكاننا أن نهزم النمسا بأكثر من هدف في مباراة العار"، مشيراً إلى أنه يشعر "بالندم".
وقد أثار هذا الكلام جدلاً كبيراً في أوساط الكرة الألمانية إلى درجة أن بريغل سارع لتكذيب ما ورد في صحيفة "الإتحاد".
وبعد شهر من نشر حديث بريغل مع الجريدة الخليجية، أعرب مهاجم منتخب النمسا في مونديال 1982 هانس كرانكل عن شعوره بـ"العار" لما حدث من تواطؤ بين ألمانيا والنمسا على حساب الجزائر.
|