بلغ منتخب لبنان لكرة القدم للصالات الدور نصف النهائي في تصفيات المنطقة الغربية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2010 التي تستضيفها صالة نادي الغرافة في الدوحة حتى الأحد المقبل، وذلك الكبير على نظيره القطري المضيف (8-3)، في ختام مباريات المجموعة الأولى.
وكان لبنان قد تعادل مع البحرين (4-4) في مباراته الأولى، فتصدّر بالتالي ترتيب المجموعة بأربع نقاط، متقدّماً على قطر التي تملك ثلاث نقاط من فوزها على البحرين (4-3)، التي خرجت من المنافسة برصيد نقطة واحدة.
جاءت البداية قوية لمصلحة المنتخب اللبناني الذي تقدم بعد 53 ثانية فقط، بواسطة القائد هيثم عطوي. وعزّز زميله خالد تكه جي (حامل لقب أفضل لاعب في العرب) تقدّم اللبنانيين (2-0)، بتسديدة خاطفة بيساره عجز عنها الحارس القطري حسين خالد (3).
وتواصلت السيطرة اللبنانية التي لم تترجم إلى أهداف، ما منح أصحاب الأرض دفعة معنوية مكنتهم من تقليص الفارق عبر راشد يوسف (12)، ومن ثم التعادل عن طريق احمد الهاشمي من ركلة حرة خدعت الحارس سركيس اسكدجيان (15).
وتابع المنتخبان سلسلة الفرص الضائعة وبقية النتيجة متعادلة حتى مطلع الشوط الثاني عندما تلاعب تكه جي بالمدافعين وسدد في المرمى القطري (22) معلناً تقدم اللبنانيين من جديد.
وتسبب تكه جي نفسه بالهدف الرابع للبنان بعد أقل من دقيقة، إذ استثمر قاسم قوصان التسديدة التي صدها له الحارس القطري ليصنع التفوق (4-2).
وأضاف تكه جي هدفه الشخصي الثالث والخامس للبنان بكرة من مسافة قريبة اثر تمريرة جميلة من القائد هيثم عطوي (24).
وعاد القطريون إلى أجواء المباراة وقلصوا الفارق إلى (3-5) من ركلة حرة حملت توقيع محمد القبيسي (25).
وفرض اللبنانيون سيطرتهم من جديد، فتمكنوا من تسجيل ثلاث أهداف متتالية عن طريق عطوي من ركلة جزاء (32)، وعلي الحمصي (33)، وسيرج سعيد الذي سجل الهدف الثامن من كرة ولا أجمل إثر تبادله إياها مع عباس فضل اللـه (40).
الكويت إلى الدور الثاني
وتأهل المنتخب الكويتي بدوره إلى نصف النهائي عن المجموعة الثانية ليرافق المنتخب العراقي وذلك بعد فوز الأول على الثاني (2-1)، وليخرج المنتخب الأردني من التصفيات، رغم أن الفرق الثلاثة تملك الرصيد نفسه (ثلاث نقاط). غير أن تأهل العراق والكويت جاء بفارق الأهداف عن الأردن، ليصبح العراق أولاً تليه الكويت ومن ثم الأردن.
تقاسم المنتخبان الجاران السيطرة ولاحت أمام كل منهما فرصة التقدم لكن دون جدوى، لاسيما أن كلاً منهما يسعى للفوز.
ولم تهتز الشباك إلا في الثانية الأخيرة من الشوط الأول عندما سدد هاشم خالد كرة من مسافة بعيدة خدعت الحارس الكويتي وسكنت شباكه.
وأدرك المنتخب الكويتي التعادل بتسديدة ناصر المسند (27)، ليقدم بعدها بدقيقة واحدة اللاعب العراقي عبد الرزاق أبو الهيل هدية للكويت بتسجيله هدف في مرمى حارسه، بعدما كان يحاول إبعاد الكرة، ليعطي الفوز للمنتخب الأزرق (2-1).
وفي نصف النهائي، يلعب العراق متصدر المجموعة الثانية مع قطر ثانية المجموعة الأولى، بينما يلعب لبنان بطل المجموعة الأولى مع الكويت ثانية المجموعة الثانية.
العراق يحتج على النكاص
في سياق متصل تقدمت البعثة العراقية المشاركة بمذكرة احتجاج رسمية للجنة المنظمة للتصفيات ضد لاعب المنتخب الكويتي مشاري النكاص بتوجيه ألفاظ غير لائقة للعراقيين بعد المباراة التي جمعت بينهما وانتهت بفوز الكويت (2-1).
وأكد الدكتور صباح قاسم رئيس بعثة العراق أنه تم تقديم المذكرة إلى سوسن تقوي ممثلة الاتحاد الآسيوي ومراقبة المباراة والتي شهدت الواقعة بنفسها.
وقال إن هذا التصرف لا يمثل بعثة الكويت وإنما هو تصرف فردي ولا يمثل إلا نفسه خاصة إننا قمنا بتهنئة المنتخب الكويتي بالفوز ونتمنى لهم التوفيق، كما إننا قمنا بتهدئة لاعبينا حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه ونحن نثق أن هذا اللاعب سينال عقابه.