|
يخوض العين اختباراً صعباً في سعيه للحفاظ على صدارته عندما يحل ضيفاً على الجزيرة الوصيف السبت في قمة المرحلة الرابعة من الدوري الإماراتي لكرة القدم.
وتفتتح المرحلة غداً فيلعب الشارقة مع النصر، والوصل مع الظفرة، والجمعة بني ياس مع الأهلي، والوحدة مع الشباب، وتختتم السبت فيلتقي أيضاً عجمان مع الإمارات.
ويتصدر العين الترتيب برصيد 9 نقاط بفارق الأهداف أمام الجزيرة، وستكون مباراة القمة حاسمة لفك الارتباط بينهما وانفراد أحدهما بالمركز الأول الذي تقاسماه منذ المرحلة الأولى.
قمة النجوم والملايين
وأطلقت على مباراة العين والجزيرة تسمية قمة النجوم والملايين، على اعتبار أن الفريقين يضمان في صفوفهما نخبة اللاعبين المحليين إضافة إلى أجانب هم الأغلى في تاريخ البطولة بعدما كلفا خزينة الناديين نحو 70 مليون يورو.
وضم العين الدولي التشيلي خورخي فالديفيا في الموسم الماضي مقابل 17 مليون يورو، ثم تعاقد هذا الموسم مع الأرجنتيني خوسيه ساند والبرازيلي مارسيو ايمرسون مقابل نحو 14 مليون يورو للاثنين. أما الجزيرة فيضم في صفوفه أغلى لاعبين في تاريخ الكرة الإماراتية وهما البرازيليان ريكاردو اوليفيرا (20 مليون يورو) ورافائيل سوبيس (17.5 مليون يورو).
وسجل العين أفضل بداية له في الموسم منذ عام 1991 بعدما حقق الفوز في خمس مباريات متتالية في مختلف المسابقات، حيث أحرز لقب الكأس السوبر بفوزه على الأهلي، ثم استهل الدوري بأفضل طريقة بتخطيه النصر 2- صفر والأهلي 5-1 وعجمان 3-2، كما فاز على الشباب 3-2 في كأس الرابطة.
ولن تكون مهمة العين سهلة في سعيه لتحقيق الفوز السادس على التوالي والرابع في الدوري، فعدا عن قوة منافسه، فإنه سيفتقد للمرة الأولى هذا الموسم خدمات نجمه فالديفيا لنيله الإنذار الثالث في اللقاء الأخير أمام عجمان.
ويعتبر فالديفيا منذ الموسم الماضي ملهم انتصارات العين والمحرك الأول له لما يقوم به من دور مميز في صناعة الألعاب وتمرير الكرات الحاسمة للمهاجمين، لذلك فان غيابه سيشكل ثغرة واضحة في خط الوسط.
ويعتمد مدرب العين الألماني وينفريد شايفر في غياب فالديفيا على الأرجنتيني خوسيه ساند الذي أكد أنه مهاجم من طراز فريد بتسجيله ستة أهداف حتى الآن تصدر بها ترتيب الهدافين، والبرازيلي إيمرسون الذي سجل في كل المباريات التي خاضها مع فريقه في جميع المسابقات منها ثلاثة في الدوري.
وتضم تشكيلة العين أيضاً ستة لاعبين دوليين هم وليد سالم وعبدالله مال الله وعلي الوهيبي وسالم عبدالله وأحمد خميس ومهند العنزي. بدوره، يأمل الجزيرة الساعي إلى الفوز للانفراد بالصدارة في تكرار ما فعله في الموسم الماضي عندما هزم العين 2-صفر ذهاباً وإياباً.
واستهل الجزيرة الدوري بشكل جيد فحقق ثلاثة انتصارات بفوزه على الشباب 2-1 والظفرة 2-صفر والوحدة 1-صفر، ليؤكد حسن استعداداته للظفر باللقب الأول في تاريخه والتخلي عن صفة الفريق الوصيف التي لازمته في آخر موسمين.
ويملك الجزيرة، الذي يرأس مجلس إدارته الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة في الإمارات ومالك مانشستر سيتي الإنكليزي، إمكانات فنية ومالية هائلة إلا أنه لم يستفد من ذلك في تحقيق أي لقب محلي كبير منذ تأسيسه عام 1974. وقدم الجزيرة أوراق اعتماده كأقوى المرشحين للمنافسة على اللقب هذا الموسم بعدما حسم أول من أمس الاثنين دربي أبوظبي مع لصالحه بتخطيه الوحدة بهدف متأخر لمهاجمه الإيفواري طوني.
الوحدة يسعى لاستعادة التوازن
ويسعى الوحدة الثالث إلى استعادة نغمة الفوز من جديد عندما يستقبل الشباب الثامن في مباراة لن تكون سهلة أبداً له.
وكان الوحدة سقط أمام الجزيرة في الجولة الماضية ليتعرض لخسارته الأولى بعد فوزين متتاليين وليتراجع إلى المركز الثالث برصيد ست نقاط.
وسيحاول الشباب (3 نقاط) العودة القوية إلى المنافسة من بوابة مضيفه الوحدة معتمداً على الدولي البحريني حسين بابا والثنائي البرازيلي كارلوس ريناتو وكريستيانو بيدراو الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن، في حين سيفتقد خدمات لاعب وسطه الدولي التشيلي كارلوس فيلانويفا بسبب الإيقاف.
الوصل يستضيف الظفرة
ويأمل الظفرة أن يستكمل مسلسل مفاجآته عندما يحل ضيفاً على الوصل الحادي عشر.
وكان الظفرة فاز على عجمان والشباب وخسر أمام الجزيرة ليصعد إلى المركز الرابع الذي يسعى إلى التمسك به رغم صعوبة مهمته، على اعتبار أن الوصل يريد بدوره تحقيق فوزه الأول بعد خسارتين وتعادل والتخلي عن المركز قبل الأخير الذي لا يليق باسمه وتاريخه.
وسيكون الفوز مطلب الشارقة السادس وضيفه النصر السابع، الأول للاستمرار في طفرته التي توجها بفوز عريض في المرحلة الماضية على الوصل 4-2، والثاني لتجاوز سقوطه المفاجىء أمام بني ياس الصاعد حديثاً 1-2.
ويبحث الأهلي حامل اللقب عن فوزه الثاني على حساب مضيفه بني ياس الذي لم يخسر حتى الآن ويحتل المركز الخامس بشكل مخالف للتوقعات.
ويستضيف عجمان فريق الإمارات بطموح التخلي عن المركز الأخير وتحقيق الفوز الأول بعد ثلاث هزائم متتالية.
|