اعتبر الاتحاد العراقي لكرة القدم انه يتمتع بالشرعية المستمدة من ثقة هيئته العامة به مؤكداً في الوقت ذاته المضي بعمله في ظل الاعتراف الدولي والقاري في هذه الشرعية حسب بيان أصدره اليوم الثلاثاء على خلفية قرار اللجنة الأولمبية بحله أمس الاثنين.
وجاء في بيان الاتحاد العراقي "بالرغم من كل هذه الضغوطات فإن الاتحاد سيمضي بعمله ومن خلال تمتعه بالشرعية الوطنية كما تجلى في اجتماع الهيئة العامة في 11 الجاري في مدينة أربيل وحضره 46 عضواً من عمومية الاتحاد من أصل 63 عضواً".
وتابع البيان" تستغرب الهيئة الإدارية الشرعية للاتحاد صدور قرار حلها بغض النظر عن جهة الإصدار لأنه قرار يعكس حقيقة المستوى الخطير الذي بلغته الأحقاد الشخصية لدى بعض الذين أتاحت لهم الظروف التلاعب بمقدرات الرياضة العراقية".
وكانت اللجنة الأولمبية العراقية أعلنت أمس عن قرار اتخذ في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري يقضي بحل الاتحاد العراقي لكرة القدم نتيجة الخلاف الدائر بينهما حول ملف إجراء الانتخابات.
ولفت البيان أن "الاتحاد العراقي لكرة القدم تعرض على مدى سنوات إلى الابتزاز والضغط والتهديد فتحمل من إرهاب الطارئين على الرياضة ما تنوء بحمله الجبال".
واعتبر أن"حل الاتحاد يفتقد إلى الشرعية من كل الجوانب والأول يعلم حجم الضغوطات التي مورست على عدد من الأندية لكي تعرقل عمل الاتحاد سواء في إيقاف الدوري أو التأثير على باقي أنشطته".
ويرى الاتحاد بأن" صناديق الاقتراع في إجراء الانتخابات لها الكلمة الفصل في حسم النتائج وليترك المتباكون على الديمقراطية لتلك الصناديق لتقول كلمتها،أما أسباب حل الاتحاد فإنها فبركت وإن كل ما قيل هو من نسج خيال مريض وتدبير لئيم".