|
تشد بطولة الشرق الأوسط للراليات 2009 الرحال إلى الأردن نهاية الشهر الجاري حيث تقام الجولة السادسة قبل الأخيرة من السلسلة، وهي تعد بمنافسة مستعرة بين الثلاثي المكون من القطري ناصر العطية (سوبارو امبريزا) ومواطنه مسفر المري (سوبارو امبريزا) والسعودي يزيد الراجحي (بيجو 207 سوبر 2000).
وكانت عجلة البطولة عادت إلى الدوران قبل أسبوعين بعد توقف دام زهاء ثلاثة أشهر، من خلال استضافة قبرص منافسات رالي ترودوس، الجولة الخامسة، برعاية وإشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).
وبعد أن كان الراجحي يتصدر الترتيب العام قبل رالي ترودوس برصيد 28 نقطة متقدماً على المري، صاحب 21 نقطة، والعطية الثالث (20)، جاءت نتائج السباق القبرصي لتحدث تغييراً جذرياً على المشهد العام قبل جولتين من وضع نقطة نهاية للبطولة الإقليمية.
الراجحي بدا واثقاً بعد رالي لبنان الذي شكل المرحلة الرابعة من السلسلة بأن العطية لن يكون مؤهلاً لتجاوزه في الترتيب، مستنداً في ذلك إلى فارق النقاط الثماني التي كانت تفصل بينهما بيد أن رالي ترودوس بقي وفياً للسائق القطري الذي أثبت أن السباق القبرصي بات ماركة مسجلة باسمه كونه صعد إلى أعلى نقطة من منصة التتويج فيه للمرة السابعة التوالي في نسخة 2009 من البطولة، متقدماً على اللبناني روجيه فغالي (ميتسوبيشي لانسر ايفوليوشن 9) والقبرصي نيكوس توماس ومواطنه كونستانتينوس تنغرديس، فيما حل المري رابعاً.
أما الراجحي فقد وقع ضحية حادث مؤسف في اليوم الأول انسحب على إثره مؤقتاً من السباق بعد انحراف سيارته عن الطريق في المرحلة الأولى، وكان يحدوه الأمل في العودة في اليوم الثاني والمشاركة بموجب قانون "سوبر رالي" لانتزاع بعض النقاط خصوصاً أن السائقين المسجلين رسمياً ضمن بطولة الشرق الأوسط والمشاركين في الجولة القبرصية يبلغ عددهم خمسة فقط.
ولو كتب للراجحي العودة واحتلال المركز الأخير لكان حصل على المركز الخامس في أسوأ الاحتمالات وانتزع بالتالي 4 نقاط حيوية من شأنها تعزيز موقفه في قمة الترتيب العام، غير أن الحظ عانده في اليوم الثاني عندما اضطر للانسحاب مجدداً، فودع السباق دون نقاط، ودفع ثمن ذلك غالياً جدا إذ بات يشغل اليوم المركز الثالث في الترتيب برصيد 28 نقطة متخلفاً عن المري الثاني (29) والعطية المتصدر الجديد (30).
وكان العطية غاب عن رالي لبنان نظراً لخوضه مع فريق فولكسفاغن العالمي غمار رالي "سيرتويس" البرازيلي، إحدى جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية، والذي أنهاه في المركز الثاني خلف زميله الإسباني كارلوس ساينز بطل العالم السباق للراليات، وهو جمع نقاطه الثلاثين في بطولة الشرق الأوسط نتيجة انتصاراته في قطر والكويت العائدة إلى الحظيرة الرسمية للسلسلة الإقليمية بعد غياب طويل، وترودوس.
أما المري، وصيف بطل الموسم الماضي، فحصد النقاط الـ29 بحلوله رابعاً في رالي بلاده ووصيفاً في كل من الكويت وسوريا.
ورغم إنهائه رالي ترودوس رابعاً،ً فقد حصل على النقاط الثماني التي تمنح لصاحب المركز الثاني كون فغالي ونيكوس توماس غير مقيدين رسمياً في بطولة الشرق الأوسط.
من ناحيته، حل الراجحي ثانياً في الجولة الأولى (قطر) قبل أن يقف على أعلى نقطة من منصة التتويج في الثالثة (سوريا) ويحتل المركز الثالث في الجولة الرابعة في لبنان حيث حصد نقاط المركز الأول كاملة (10) كون بطل السباق، روجيه فغالي، ووصيفه مواطنه جيلبير بنوت، غير مقيدين رسميا ضمن البطولة الإقليمية.
ورغم التهديد الذي شكله فغالي على العطية في ترودوس والمنافسة الحامية التي فرضها، فإن الغلبة كانت في نهاية المطاف للسائق القطري الذي بات مرشحا أكثر من أي وقت مضى لانتزاع لقب البطولة للمرة السادسة في تاريخه بعد أعوام 2003 و2005 و2006 و2007 و2008، مع العلم أن لقب عام 2004 ذهب إلى السائق الإماراتي الشيخ خالد القاسمي.
ولم يتبق من عمر البطولة سوى جولتين، الأولى في الأردن (29 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر الحالي)، والثانية في دبي (3 إلى 5 كانون الأول/ديسمبر المقبل).
وهنا الترتيب العام للسائقين العشرة الأوائل ضمن بطولة الشرق الأوسط قبل جولتين على ختام السلسلة:
1- ناصر العطية: 30 نقطة 2- مسفر المري: 29 3- يزيد الراجحي: 28 4- نيك جورجيو (لبنان): 13 - مبارك الهاجري (قطر): 13 6- خالد القاسمي (الإمارات): 12 7- خالد السويدي (قطر): 8 - مفيد مبارك (الكويت): 8 - ميشال صالح (لبنان): 8 10- عبدالله القاسمي (الإمارات): 5
|