كشف اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت عن اسم تعويذة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة المقررة في لبنان بين 27 ايلول/سبتمبر و6 تشرين الأول/أكتوبر المقبلين، كما أعلنت الهيئة الوطنية للألعاب عن آخر التحضيرات المتعلقة بالدورة.
وتم اختيار اسم "سيدروس" كي تحمله تميمة الدورة، نسبة إلى شجر الأرز في لبنان، وهي من تصميم الرسام اللبناني أرمان حمصي.
وستجمع الدورة التي تقام مرة كل أربع سنوات حوالي 3 آلاف رياضي وفنان ينتمون إلى 56 دولة وحكومة فرنكوفونية و14 دولة مراقبة.
وتمثل الدورات الفرنكوفونية، التي تقام برعاية المنظمة الدولية للفرنكوفونية، ملتقى للتبادل الثقافي والرياضي بين الدول الفرنكوفونية، وتسمح بالتقارب بين الدول والحكومات الناطقة باللغة الفرنسية.
وتقام في الدورة ستة أنشطة رياضية هي: ألعاب القوى وكرة القدم للناشئين وكرة السلة للسيدات، وكرة الطاولة والجودو والملاكمة، بالإضافة إلى نشاط جديد هو الكرة الطائرة الشاطئية.
ولن تقتصر النشاطات على المسابقات الرياضية، إذ ستقام سبع مسابقات ثقافية هي الغناء والرقص والنحت والرسم والتصوير الفوتوغرافي والقصص والأدب (قصة قصيرة).
وعلى هامش الألعاب، التي ستشهد حفلي ختام وافتتاح في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، ستنظم نشاطات متنوعة كالسهرات الغنائية، مسرح الشارع، ونشاطات رياضية بين المدارس والجامعات.
ويعود إقرار إنشاء الدورة إلى عام 1987 في مدينة كيبيك الكندية، خلال المؤتمر الثاني لرؤساء الدول والحكومات الناطقة باللغة الفرنسية، وتم تنظيم خمس دورات في دول الشمال كما في الجنوب، قبل اختيار لبنان لاستضافة الدورة السادسة، والذي سجل 48 طلب مشاركة حتى الآن.
وشارك أكثر من 12 مليون رياضي وفنان في الدورات الخمس الأولى التي استضافتها كل من الرباط والدار البيضاء (المغرب) عام 1989 وباريس (فرنسا) عام 1994، وانتناناريفو (مدغشقر) عام 1997، واوتاوا-هال (كندا) عام 2001 ونياميه (النيجر) عام 2005.
وبمناسبة إقامة الدورة، سيتحول حرم الجامعة اللبنانية في منطقة الحدث في ضواحي العاصمة بيروت إلى قرية فرنكوفونية، إذ ستتحول مساكن الطلبة إلى مركز إقامة جميع الوفود المشاركة، والملاعب إلى أمكنة للتدريب والتمرين اليومي للرياضيين، والمسارح إلى أمكنة لنشاطات فنية وترفيهية يومية.
وستتم ملاءمة التجهيزات القائمة من غرف الطعام والمرافق الصحية والسكن والنقل لاستقبال الحدث.