اشترك اللاعبان الإسباني كارل سانيسون والدانماركي توربيورن أوليسون في صدارة بطولة مصر المفتوحة للغولف بعد يوم عاصف بلغت سرعة الرياح خلاله 25 كلم في الساعة، وحالت دون إحراز الكثير من الأهداف.
وبذل الإسباني كارل سانيسون جهوداً كبيرة للمحافظة على صدارته لأقدم بطولة في الشرق الأوسط بخمس ضربات تحت المعدل في نهاية أول يومين من البطولة التي تستمر أربعة أيام.
وتمكن بصعوبة من التقدم بضربة واحدة ليتعادل مع توربيورن أوليسون بست ضربات تحت المعدل.
وكان اللاعب الدانماركي الوحيد من بين تسعة لاعبين مخضرمين استطاع تحقيق أهداف في ظل ظروف الطقس الصعبة التي هيمنت على أرض ملعب غولف نادي جيه دبليو ماريوت ميراج سيتي في القاهرة، ليتقدم على كوكبة الطليعة التي ضمت أيضاً ستيفن تايلي، كايرون سوليفان واللاعب السويدي المقيم في القاهرة كالي كارلسون بخمس ضربات تحت المعدل.
وقال كارل سانيسون: "لقد كان من الصعب جداً إسقاط كرات الغولف في الحفر اليوم بسبب الرياح القوية. إن أرض الملعب ممتازة ولكن في ظل رياح كهذه، يجب أن تكون كرة الغولف قريبة جداً من الحفرة لنتمكن من إسقاطها فيها. لقد عانى جميع اللاعبين اليوم، لذا فان إسقاط بعض الكرات في الحفر والبقاء في الطليعة أمر جيد جداً".
من جهة أخرى واصل لاعب الغولف الاسكتلندي المخضرم كولين مونتغمري تقديم أفضل العروض أملاً بالفوز بكأس البطولة بالرغم من ظروف الطقس الصعبة. وانتهز مونتغمري فرصة تواجده في مصر وانطلق في رحلة سريعة للتمتع بمشاهدة أهرامات الجيزة وأبو الهول، التي تعد من أبرز معالم مصر التاريخية.
وما زال مونتغمري يطارد بقية الركب في الجولة الثالثة اليوم السبت برصيد ثلاث ضربات خلف متصدر البطولة كارل سانيسون وثوربيورن أوليسون.
وقال مونتغمري إن زيارة الأهرامات وأبو الهول شكلت جزءاً مهماً ورائعاً في ظهوره في مصر للمنافسة على لقب بطولتها.
وأضاف: "لا تسمح لك الظروف دائماً بفرصة القيام بزيارة هذه المعالم التاريخية العظيمة، لذا فقد سررت للغاية عندما سئلت عن رغبتي بزيارة الأهرامات وأبو الهول. لقد أحاطوني بكل الرعاية والاهتمام بشكل لا يوصف هنا في مصر في زيارتي الأولى للمنافسة، وأتطلع للعودة إلى هذا الجزء من العالم بشغف شديد".
وسيعود كولن مونتغمري إلى مصر بصورة منتظمة من الآن فصاعداً لقيامه بتصميم مشروع ملعب غولف سيتي ستار في شرم الشيخ. وفي الوقت الراهن سيستمر مونتغمري بمطاردة كأس أقدم بطولة غولف في الشرق الأوسط يصل إجمالي جوائزها 200.000 دولار أمريكي، وشارك فيها 84 لاعباً محلياً وإقليمياً وأوروبياً.