عقد الدراج الإسباني البرتو كونتادور الموقوف من قبل محكمة التحكيم الرياضي مؤتمراً صحافياً في فندق "لاس أرتس دي بينتو" في إسبانيا شرح فيه موقفه من الوقف الذي طاله.
وقال: "قلت للمحامين أن يذهب كل في طريق من أجل نقض هذا القرار والطعن به، سأستمر في ركوب الدراجات وهذا الأمر يجعلني أقوى من ذي قبل".
وبدا البرتو كونتادور مصراً على تقييم قضيته. وقال: "لدي شعور كبير من خيبة الأمل. وهذا هو وقت للعقل والتفكير هو وقت صعب للغاية. عام ونصف العام منذ أن بدأ كل هذا، في صباح أحد الأيام عندما كنت أسأل وأنا في هذا الوضع. وبعد عام ونصف وجدت قسوة من أي شخص. وكان هذا في عز محنتي، ولكن من الصعب أن نرى معاناة عائلتي، زوجتي، شعبي، لذلك كانوا يتهمونني. وهو الأمر الذي يسير ضد القيم التي تعلمتها".
ولكن كونتادور لا يستسلم لليأس على ما يبدو، على الرغم من سخافة القرار بحسب رأيه.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي أصدرت حكماً بإيقاف الدراج الإسباني لمدة عامين لتناوله مادة منشطة محظورة، ليرث منه الدراج اللوكسمبورغي اندي شليك لقب بطل دورة فرنسا الدولية لعام 2010 (تور دو فرانس) التي حل فيها وصيفاً.
وسبق للاتحاد الإسباني للدراجات الهوائية ان أوقف بطل سباق فرنسا لأعوام 2007 و2009 و2010 في أوائل العام الماضي لمدة عام واحد بسبب ثبوت تناوله مادة "كلينبوتيرول" المحظورة التي دفعت أيضاً الاتحاد الدولي إلى ايقاف الدراج الإسباني بعد ان أخضعه لفحص منشطات في 21 تموز/يوليو 2010 خلال سباق فرنسا.
وقررت محكمة التحكيم الرياضي ان حكمها بحق الدراج الإسباني يبدأ بمفعول رجعي يعود إلى 25 كانون الثاني/يناير 2011، آخذة في عين الاعتبار أيضاً مدة الأشهر الستة التي أوقف خلالها بشكل موقت بين آب/أغسطس 2010 وكانون الثاني/يناير 2011، وبالتالي تنتهي مدة إيقافه في السادس من آب/أغسطس المقبل ولن يتمكن بالتالي من المشاركة في سباق فرنسا الذي يقام بين 30 حزيران/يونيو و22 تموز/يوليو المقبلين وفي أولمبياد لندن.